وقفت تُحدثُهُ قائلة :
أتذكُر .. كنا هُنا نقِفْ
تماماً عند هذا المُنعطف
وما نزالُ عَاجِزَيِّن عن إيقافِ الزمن وانهياراتِه
حَدقَ فيهَــا
وغُيومـاً هاربَـةً كانتْ تعبُر بؤبؤة عَينَيـه
وقال مَذعوراً : الحُب مثل الموت مُخيف
قالَها ومضى كلٌ منهُما في طريق
كَعُصفورين ضَلا الفَضـاء ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.