الاثنين، 12 فبراير 2018

عَجز

وقفت تُحدثُهُ قائلة :
أتذكُر .. كنا هُنا نقِفْ
تماماً عند هذا المُنعطف
وما نزالُ عَاجِزَيِّن عن إيقافِ الزمن وانهياراتِه

حَدقَ فيهَــا
وغُيومـاً هاربَـةً كانتْ تعبُر بؤبؤة عَينَيـه
وقال مَذعوراً : الحُب مثل الموت مُخيف

قالَها ومضى كلٌ منهُما في طريق
كَعُصفورين ضَلا الفَضـاء ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا