الثلاثاء، 29 مايو 2018

لتحيا .. !

‏مع المطر..   
هَطَلت عيناي ، رقراقة
أغمضتُهما ، كأني أسدل الستار عليك
لأخفيك بين حَدَقَتيّ ( لتحيا ) ..
وتمتمت بأمنية واحدة
حَماك الله ( ليّ ) ..

الجمعة، 25 مايو 2018

الجمعة، 18 مايو 2018

دفقُ قلبي ..

أصبحتُ أُصغي للصمتِ جيداًً
أستمتع وأنا بقربهِ جداً ..
هذا الطيف الوحيد ،
هذا الهدوء النادر ،
وهذه السَّكِينةُ الواحدة ..

قليلٌ منهُ يكفيني ،
لأتجاوز خطواتي الحزينة وموتي المُشتهى
وهذا الملح الحارق للمآقي ..

أخترتُ الغياب عن العابرين
عن أصوات السيارات ، عن أبواق الساسة ، وآلة الحرب التي تُشبهُ كثيراً فزاعة الطيور ، وعن هذا الوطن المسجون في بطن بُندقية..

اخترتُ أن أُصغي إليّ قليلاً ، وأغيبُ فيني كثيراً ..
هذا الصمت لعلهُ يساعدني لألملمني ، لأُعيد لقلبي هدأته ..

ساعدني يا الله ..
حتى يصير كل شيءٍ على ما يُرام
حتى يصير دفقُ قلبي لأضلعه
حتى يصير لون قلبي كالفجرِ هادئ
حتى أصير أقربَ فأقرب إليك ..

الأربعاء، 16 مايو 2018

سوأة قلبي .. !!

ها أنذا أجرب الموت مرة أخرىٰ
مصابة بالحمىٰ .. أكاد أختنق
أحاول أن أفتح نافذتي للهواء .. ولكن ؟!
أحاول أن أطلق صوتي لأحادثك
وأُلقي وابلاً من اللوم عليك ؛
فعجزتُ !!
عجزتُ عن الحياة مرة أخرىٰ ..
مثقلة بالخيبات ،
أحاول أن أداري سوأة قلبي ،
لكأني ضباب عابر لا أكثر ..
لكأني صَدفةٍ مُلقاة على الشاطئ
فارغة من الحياة ومن كل شيء
عدى نواح الصدىٰ ..

السبت، 12 مايو 2018

ذات اشتياق !

كتبت لهُ ذات اشتياق :

‏أيها الحب المُطرز بحبرٍ من دمي ..
متى ستأخذنا ينابيع ذاكرة الأماكن كمسرى الأنهار دون فراق ، متى سنردم تلك الغصة أو نعبرها كأنها الضباب ..
ومتى نتجاوز أوجاعاً أصابتنا بالعطب .. ؟!

أيها الناسك في روح أحرفي  ..
كنت أظن بأن الحياة دونك ستغدو بسيطة وأن انسحابك من شرايين قلبي سيبدو سريعاً فجائياً كشهقة ..

أيها الربيع المُزهر في كياني ..
أدركت بأن غيابك أوقف انسحاب الثواني لأصبح غاية في الهشاشة والضعف ، غاية في التلاشي والقدرة على الموت ..

أيها الـعُمر المبتدىٰ منه والمنتهيّ إليه ..
هل عجزنا عن حماية الحلم الموشى بأغاني المغرمين لنترك احتضان قلبينا ويدينا المتشابكتين ، هل عجزنا حتى نرمي مآلنا لمفترق طرق الأقدار في منتصف الأمنية.. ؟!

أيها الكامن فيّ ..
كُن زورقاً ، كن نورساً ، أو كُن مجرد أغنية
فما دوني دُون .. وبَعدي سراب  ..

الثلاثاء، 8 مايو 2018

الأحد، 6 مايو 2018

أهديتك للرياح

أحببتك ..
فـ ظننتُ أني جديرةٌ بالحياة لا أكثر ..

ما إن استدرتُ إليك على غفلةٍ بتوقيت الخيانة حتى أدركتُ بأني أضعُ قدميّ على خشبة مهترئة تكادُ أن تشقق بي لتُسقِطني في هوةٍ ..

سرعان ما تكورتُ على نفسي ،
أخذتُ شهيقاً طويـلاً محملاً بالخيبة وأطلقته زفيراً بعيــداً آخذاً معهُ أنـاتي ، فأهديتك وإياها للرياح ..

الأربعاء، 2 مايو 2018

نُدبة ..

نبتعد .. علنا نستلهم الضوء ونعثر على السكينة والأمان مع ذواتنا أولاً ، نهرب من الضجيج و كل شيء يؤلمنا ..
نهرب من الخيانات والأكاذيب وكومات الزيف من حولنا ..
ومع ذلك لا ننجو  ..
نُدبٌ غائرةٌ في أرواحنا ما إن نتعافى من إحداها حتى نصاب بغزو نُدبةٍ أخرى بشكل آخر وموضع آخر  ..

لم نعد بخير يا صديقتي  .. نعم
لم يتبقىٰ سوى الهياكل المُتكسرة .. !

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا