الاثنين، 12 فبراير 2018

زهر الياسمين

زهْرُ الياسّمينْ مُلقى عَلى الأرصِفةِ ..
ناصعٌ ،  إلا منْ بَعضِ خُدوش
بُؤسٌ كبيرٌ ،  يُضَللُ أوراقهُ النَديّة الغَضة ..
خَشِنةٌ أغصَانةُ مُشقّقة..

طَلبتُ التِقاطَ صُورةٌ لهُ ،
أجَابَ بِحْنقٍ :
بُؤسُنُا لَنا ، ليسَ للفُرجةِ ..
مَضَيّتُ والغَصّة تَخنُقُني ..

أتساءل:
كَيفَ سَيكّونُ الغَد بكُل مَا جَمْعهُ مِن بُؤس ؟!
أنقِِذوا ما تبَقى من الطفُولةِ..  
الطفُولةُ في خَطْر ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا