زهْرُ الياسّمينْ مُلقى عَلى الأرصِفةِ ..
ناصعٌ ، إلا منْ بَعضِ خُدوش
بُؤسٌ كبيرٌ ، يُضَللُ أوراقهُ النَديّة الغَضة ..
خَشِنةٌ أغصَانةُ مُشقّقة..
طَلبتُ التِقاطَ صُورةٌ لهُ ،
أجَابَ بِحْنقٍ :
بُؤسُنُا لَنا ، ليسَ للفُرجةِ ..
مَضَيّتُ والغَصّة تَخنُقُني ..
أتساءل:
كَيفَ سَيكّونُ الغَد بكُل مَا جَمْعهُ مِن بُؤس ؟!
أنقِِذوا ما تبَقى من الطفُولةِ..
الطفُولةُ في خَطْر ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.