بذات الفضول المعهود وحُشريتي المُفرطة بك ..
اشتهيت يوماً أن أختبئ خلف صخور الوادي المُقدس
المطل على أحلامي الصغيرة ..
توغلت في ذلك الشَق وسط الصخرة القريبة من كوخ قلبك المُسن ..
أردت حين تمر من أمامها أن أصرخ في وجهك كم " أحبك " ،
لعلك تصاب بلوثة حب فتُقيَد مكامنك تجاهي..
ولم أكن أدرِ حينها بأنك أعددت العدة لردم شق الصخرة..
فألجمت صرختي ولم تُبقني .. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.