الجمعة، 9 فبراير 2018

صهوة جواد

يقف في زاويةٍ شبه مظلمة ..
يحدق في المرآة ، يحدقُ جيداً ..
يدقق في تفاصيل أناقته الهيكلية..
يتجاوز المسافة المتراخية
تلاشياً ونفيا.. 
يتبختر في زاوية أخرى.. 
يعتلي صهوة جوادهِ ، ممتشقاً سيفه .. 
يبحث عن فارسٍ لمنازلته لـ ربما قتله ،
ولا يجد أحداً إلا هـــــا ،
ليقتلع قلبها ويشظي روحها.. 
يرتق انتصاراته بصوره الفوتوغرافية
يكتب عليها ( فارس مغوار )
ينفض بقايا غبار معركته
وينتظر معركة قادمة
لـ تسجيل انتصار جديد ..
ومن يدرِ ،
إن لم تكن معركته للزيادة
فحتماً ينحدر إلى النقصان ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا