- كيف حالكِ ؟!
- يسود الصمت ، " سؤال يجرجرني إليك
تماماً كـ صمت البراكين قبل انفجارها .. " !!
- كيف أنتِ من دوني ؟!
- بنبرة مكابرة حادة : بخير جداً جداً !! ،
" أتراك تصدق أقوالي ؟! "
" أنا إحدى عينيك .. فـ هل أدركت بأنك لا تبصر " !!
- حسناً ، أراك بخير ؟!
- ببرود السؤال حين يصيبك بالتبلد أجيب : كن بخير ! ،
" كافر أنت وجوفك صخر تحجر " !!
أصطنع الانشغال : لا أجد شيء أفضل من هاتفي لأنشغل به أبحث عن ترنيمة للهروب ..
فإذا بالحليم يجيب : " إشتقت إليك فعلمني ألا أشتاق" !!!!
تباً ، حتى أنت ياحليم تكشف عن خافقي وتعريه هكذا !!
::::::::::::::::::::::
ثلاث جمل استفهامية
تلقي بنا في بحر من الحيرة الصماء
تجلد كبريائنا ، تدمينا على راحتي الضفة المقابلة،
وببرود جفاف القلوب تكّسِرنا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.