الجمعة، 9 فبراير 2018

حيرة صماء

- كيف حالكِ ؟!
- يسود الصمت ، " سؤال يجرجرني إليك
  تماماً كـ صمت البراكين قبل انفجارها .. " !!

- كيف أنتِ من دوني  ؟!
- بنبرة مكابرة حادة : بخير جداً جداً !! ،
" أتراك تصدق أقوالي ؟! "
" أنا إحدى عينيك .. فـ هل أدركت بأنك لا تبصر " !!

- حسناً ، أراك بخير ؟!
- ببرود السؤال حين يصيبك بالتبلد أجيب : كن بخير ! ،
" كافر أنت وجوفك صخر تحجر " !!

أصطنع الانشغال : لا أجد شيء أفضل من هاتفي لأنشغل به أبحث عن ترنيمة للهروب ..
فإذا بالحليم يجيب : " إشتقت إليك فعلمني ألا أشتاق" !!!!
تباً ، حتى أنت ياحليم تكشف عن خافقي وتعريه هكذا !!

::::::::::::::::::::::

ثلاث جمل استفهامية
تلقي بنا في بحر من الحيرة الصماء
تجلد كبريائنا ، تدمينا على راحتي الضفة المقابلة،
وببرود جفاف القلوب تكّسِرنا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا