دوماً كنت أعتقد بأن الإنسان ومهما أوصلته نفسه الأمارة بالسوء لدرجة متقدمة من الشر أو الزيف لابد أن تبقي فيه حتى ولو خصلة صغيرة لجانب إيجابي إنساني ..
بالإمكان مخاطبته منها وبها وفي حدودها ..
طبعاً لأننا نشأنا وتعلمنا على أن الإنسانية والخير دوماً هي المنتصرة على الشر وقوى الشر ..
لكني لم أتوقع أن الشر قد يتفشى لكامل الجسد فيصعب حتى الاقتراب منه بحيث أن من اقترب منه أو إليه احترق .. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.