الجمعة، 9 فبراير 2018

جُدران

يعبرنا الزمن..

حين لا ندرك ذلك..  

ليأخذ معه بعضاً من

أحلامنا..

أعمارنا ..

شغفنا للحياة والحب..

يعبرنا في لحظات من ابتسامة او دمعة

ويعبرنا ليسلب انتمائنا للمُحيط..  

لتلك الجُدران التي حفتنا بدفئها يوما،ً

واكتمل فيها نضجنا..

كم مضى ، وكم ياترى المتبقي منه.. ؟!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا