الجمعة، 9 فبراير 2018

فواصل

تُشقينا وتُهلكنا ،

تلك المسافات الفاصلة..

فحيناً نجتازها ( نحن ) ليغمرنا الكون برحابته..

وحيناً تجتازنا ( هيَ )

لتتوقف الأرض عن الدوران

لكأنها تنفث حمماً بركانية

لـ تأخذ من أكبادنا وتضع..

ولا نجد إلى أرواحنا سبيلا ..  

أما آن لها أن تتلاشى وتذهب أدراجها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا