تُشقينا وتُهلكنا ،
تلك المسافات الفاصلة..
فحيناً نجتازها ( نحن ) ليغمرنا الكون برحابته..
وحيناً تجتازنا ( هيَ )
لتتوقف الأرض عن الدوران
لكأنها تنفث حمماً بركانية
لـ تأخذ من أكبادنا وتضع..
ولا نجد إلى أرواحنا سبيلا ..
أما آن لها أن تتلاشى وتذهب أدراجها..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.