السبت، 6 فبراير 2021

نقطة ..

 وهل للبوح أن يعيدني إلي .. 

وهل الكتابة بإمكانها أن تحيي الروح التي ماتت بداخلي .. 

ربما أعود إلي لأكتبني حباً من جديد .. 

ربما .. !!




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا