الجمعة، 27 ديسمبر 2019

وماذا تبقى ..

في وضع وفي حال وفي بلد أصبح فيه كل شيء يسير بالمقلوب ؛ وما نزال نحاول الحفاظ على التوازن فنحن بخير .. 

في وضع أنت تحافظ على بقاءك في نقطة المنتصف لا إلى هذا تميل ولا إلى ذاك تكون .. وأنت ما تزال تتنفس فأنت ما تزال في وضع الحياة  .. 

في وضع أصبح كل ما كان ليس بكائن وأصبح كل شيء وكل حال مسخر له ومتمكن به .. وما تزال أنت في نقطة المنتصف تعافر وتحاول على الأقل الحفاظ على التوازن والثبات في حياتك فأنت تحمل قوة لا يشبهك ولا ينافسك عليها أحد .. 

في وضع أصبحت كل المقاييس والموازين مختلة ويستشعرها من وصل اليها ويسير على نهجها بأنها المسار والحقيقة والأساس .. فأنت تعني لهم الاختلاف ونقطة غريبة بشعة في مساحة تشكل قياساتهم العظيمة في أعينهم ومصالحهم .. فلابد أن يستثنوك ويتخلصوا من نقطة المنتصف المتبقية لك .. !

فهمتوا شي ؟!!  😔 ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا