الحقيقة الوحيدة التي عرفها قلبكِ ،
حين أحببتِ بتفرد حد التماهي ، حين كنتِ دقيقة حد التعب ، حين استسلامك لأحلامٍ عالقةٍ بجدار القلب ، حين أغرقتِ مناديلك الورقية بالدموع لليلة مضت ..
شرودك ، وبقايا قهوتك الصباحية المنسية ، المطر العالق على نافذتك ، دُميتك المهجورة ، كل شيء يَعبُرك بتنهيدة غير مرئية ..
لا بأس إن خانتك قلوب فارغة مُتصنعة
إذ لابد أن تعترفي أن ذائقتك في الاختيار كانت رديئة..
لا تحاولي إقناعي بغير ذلك ولا تخجلي من الاعتراف ..
خاتم الحكاية ..
أن لا تحزني فالطيور على أشكالها تقع ؛ هو وَقَع خلفك لمن على شاكلته .. أنتِ بخير إذ نجوتِ ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.