السبت، 12 مايو 2018

ذات اشتياق !

كتبت لهُ ذات اشتياق :

‏أيها الحب المُطرز بحبرٍ من دمي ..
متى ستأخذنا ينابيع ذاكرة الأماكن كمسرى الأنهار دون فراق ، متى سنردم تلك الغصة أو نعبرها كأنها الضباب ..
ومتى نتجاوز أوجاعاً أصابتنا بالعطب .. ؟!

أيها الناسك في روح أحرفي  ..
كنت أظن بأن الحياة دونك ستغدو بسيطة وأن انسحابك من شرايين قلبي سيبدو سريعاً فجائياً كشهقة ..

أيها الربيع المُزهر في كياني ..
أدركت بأن غيابك أوقف انسحاب الثواني لأصبح غاية في الهشاشة والضعف ، غاية في التلاشي والقدرة على الموت ..

أيها الـعُمر المبتدىٰ منه والمنتهيّ إليه ..
هل عجزنا عن حماية الحلم الموشى بأغاني المغرمين لنترك احتضان قلبينا ويدينا المتشابكتين ، هل عجزنا حتى نرمي مآلنا لمفترق طرق الأقدار في منتصف الأمنية.. ؟!

أيها الكامن فيّ ..
كُن زورقاً ، كن نورساً ، أو كُن مجرد أغنية
فما دوني دُون .. وبَعدي سراب  ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا