مدججةٌ بالأسئلة
تحاصرني البحار والقفار ،
وأعمدة الشبابيك الصغيرة خلف ستار ..
لماذا تضيء القناديل في نهاية النفق ؟!
أنا التي اعتدتُ المسافات الطويلة
هل يمكنني أن أصل إلى الربوة المُعشبة
وأستأنس بالبراح ، وأنعم بالطل الخفيف ..
هل زرعتُ شيئا في ذاكرة السماء ،
وأملاً مضيئاً
فانبتْ جنيناً يانعاً من رحم الأرض ..
هل أنا الماء الذي انساب بين الصخور ،
وتوغل في الأرض ،
وتورد في أجنة الغمائم ، وفي شرايين الحياة ..
لن أخشى الهشيم ما دمت قد وصلت إليه..
ربما هناك بذرة تنمو
وغصناً غضاً يهتز من جديد ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.