الجمعة، 6 أبريل 2018

حِصار الروح ..

مدججةٌ بالأسئلة
تحاصرني البحار والقفار ،
وأعمدة الشبابيك الصغيرة خلف ستار  ..

لماذا تضيء القناديل في نهاية النفق ؟!

أنا التي اعتدتُ المسافات الطويلة
هل يمكنني أن أصل إلى الربوة المُعشبة
وأستأنس بالبراح ، وأنعم بالطل الخفيف ..

هل زرعتُ شيئا في ذاكرة السماء ،
وأملاً مضيئاً
فانبتْ جنيناً يانعاً من رحم الأرض ..

هل أنا الماء الذي انساب بين الصخور ،
وتوغل في الأرض ،
وتورد في أجنة الغمائم ، وفي شرايين الحياة ..

لن أخشى الهشيم ما دمت قد وصلت إليه..

ربما هناك بذرة تنمو
وغصناً غضاً يهتز من جديد ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا