ذاتَ مطّر ..
وقطراتهِ المنزلقة تباعاً
على زجاجِ النافذة ..
كأنهُ السيل من عينيها
لا شيء أجمل من الصمت.. !!
كان صمتُها أمام نافذتِها حاضراً
عيناها الرقراقة شاخصة في الأفقِ البعيد
وكأنهما في رحلةِ سفرٍ طويلة..
فهل كانت ذبذبات شرودها اللامنطوق
طلب اتصال ،
بين الروح لرب المطر.. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.