أسترق اللحظة..
لأفتش في الزوايا
عن طفلة مشاكسة كانت بالقرب..
أبحث في ذاك السواد العميق من عينيها
لعلي أجد تلك ( الفراشة )
يوم كانت تختال زهواً بألوانٍ الفرح
ملامحها شرقية ، شرقية
تدُق بأجراس خلخالها
مدغدغة أشرعة القلب..
ها أنذا أسمع وقع خطاها
أراها.. ولكن ..
تُراها (هي ) ؟!!
أجدها الحزن إنكساراً
أجدها الذبول إحتراقاً ..
أجدها الصبح اندثارا..
وها ( أنا )
أطبطبها
بروح المرايا
بعمر الحكايا
بأملٍ كذوب..
لعلي أعيد وميض الحياة
لقلب كئيب..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.