الجمعة، 9 فبراير 2018

ذات ثورة

" فن التغافل .. فن المسافة .. فن التغابي "
هناك من يجيدها وبامتياز لأنه يأخذها بمحمل :
" إن صابت فيا هلا .. وإن خابت فـ لن تضر "
أما أنا فـ عفواً :
لا أجيدها .. ولن أجيدها .. ولا أريد أن أجيدها
فـ هذه أنا كما أنا ، كومة من الثورات التي تعود علي بأطنان من الانهيارات والخسارات .. كومة من السذاجة والعفوية والقليل جداً من الجنون ، وشذرات شحيحة من الصبر هي من تسندي كي لا أنكسر .. وهي أيضاً تسبق عواصفي ورعدي قبيل كل ثورة جامحة ..
هذه أنا أُحبُني كما أنا ..
وشكراً لمن تقبلني كما أنا ..

هناك تعليق واحد:

  1. كل البؤس ظاهر في النص فلا أحد يستطيع أن يتقبلك بضعفك إما أن تكوني أو لا تكوني لا شيء بينهما ولا وقت لهشاشة النفس وضبابة الأهداف

    ردحذف

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا