" فن التغافل .. فن المسافة .. فن التغابي "
هناك من يجيدها وبامتياز لأنه يأخذها بمحمل :
" إن صابت فيا هلا .. وإن خابت فـ لن تضر "
أما أنا فـ عفواً :
لا أجيدها .. ولن أجيدها .. ولا أريد أن أجيدها
فـ هذه أنا كما أنا ، كومة من الثورات التي تعود علي بأطنان من الانهيارات والخسارات .. كومة من السذاجة والعفوية والقليل جداً من الجنون ، وشذرات شحيحة من الصبر هي من تسندي كي لا أنكسر .. وهي أيضاً تسبق عواصفي ورعدي قبيل كل ثورة جامحة ..
هذه أنا أُحبُني كما أنا ..
وشكراً لمن تقبلني كما أنا ..
🍃🌹مدونة الكاتبة : إشراق دلال Eshrak Dalal ، هُنـا ، أُساقِطُ ما تراكم من غيماتِ روحي ، بـ #شيء_من_حب 🌹🍃
الجمعة، 9 فبراير 2018
ذات ثورة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
-
وحيث أنا خُلقتُ من لهفـةٍ، خُلقتَ أنتَ من اهتمــام ، لأزرعك ارتعاشـة أضلعي ، فـ تَلثِمُهـا بأنفاس روحك وترويها غَدقــا ، فـ نُزهِرُ معـ...
-
الحب ليس بمنقصةٍ.. يعاب من أبتليّ به ليعاب عليه، الحب كمال واكتمال ، بذرة الله في خلقهِ يصطفي به قلب من يشاء ويهبهُ لمن يشاء في روحٍ مقا...
كل البؤس ظاهر في النص فلا أحد يستطيع أن يتقبلك بضعفك إما أن تكوني أو لا تكوني لا شيء بينهما ولا وقت لهشاشة النفس وضبابة الأهداف
ردحذف