الخميس، 8 فبراير 2018

خيبة

في غَفلةٍ منْ حَواسها
إستَرقَتْ عَيناها خِلسَة لتَنظُر إليّه
كانتْ تَحملُ شَوقاً عَميقاً ..
وهي تُحاول أنْ تَحتمْي بِه ، أنْ تَختَبئ
في جَيب مِعطفِه الشّتوي
كقِطةٍ صَغيرةٍ ..
فجأة ..
رأيتُ عَينَيهَا تَذّوي
مِثل زَهرةٍ ذابلةٍ شَحّتْ عَنْها سحائب السّماء ..
رأيتُ خَيبَتها
حينَ تَكومَتْ في زَاويِةٍ
تَجّهشُ بالبُكاء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا