الجمعة، 9 فبراير 2018

حيرة

قالتْ :
والحيرة تُقيّد أجزاء مكامنها

- أتذكُر .. !!
كنا هُنا نقِفْ
تماماً عند هذا المُنعطف
وما نزالُ عَاجِزَيِّن عن إيقافِ الزمن وانهياراتِه

- وغُيومـاً هاربَـةً ،
كانتْ تعبُر بؤبؤة عَينَيـه ، مُحدّقاً :
" الحُب مثل الموت مُخيف " ، قالَها مذعوراً

ومضى كل منهُما في طريق
تماماً كَعُصفورين ضَلا الفَضـاء ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا