قالتْ :
والحيرة تُقيّد أجزاء مكامنها
- أتذكُر .. !!
كنا هُنا نقِفْ
تماماً عند هذا المُنعطف
وما نزالُ عَاجِزَيِّن عن إيقافِ الزمن وانهياراتِه
- وغُيومـاً هاربَـةً ،
كانتْ تعبُر بؤبؤة عَينَيـه ، مُحدّقاً :
" الحُب مثل الموت مُخيف " ، قالَها مذعوراً
ومضى كل منهُما في طريق
تماماً كَعُصفورين ضَلا الفَضـاء ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.