الخميس، 22 فبراير 2018

وسادة

ويحدث أن نفقــد الألــوان
فـ نُصـاب ببعض ثقــوب ،
وبعض غُبــــار ،
وبعض حكــايات عَطِّبــة .. نظن أنها النهــايات
حين يعترينا البكاء حتىٰ تُغسل وسائدنا
وحــدها وسائدنا تشعُــر بنا
وحدها تُشاطـرنا أحــزاننا .. .
.
وغداً يوم جديد .. 😊

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

مشاركة مميزة

لا تعتذر ، مافاتَ ليسَ براجعٍ | عيسى جرابا